منتدى الجيل الجديد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى الجيل الجديد، فيرجى التكرم بزيارة الصفحات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتدى الجيل الجديد

 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك وآرائك الشخصية التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيدCool Very Happy

شاطر | 
 

 أثر الإنترنت على الشباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hinokio
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 225
نقاط : 13154
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 26/02/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: أثر الإنترنت على الشباب    الثلاثاء مارس 22, 2011 8:36 am



أصبح كثير من أولادنا يعشقون الكمبيوتر ويقضون الأوقات الطويلة أمامه مما يؤثر سلباً عليهم‏.
وحول هذا التأثير السلبي يقول الأطباء إن الجلوس كثيراً أمام الكمبيوتر يجعل كثيراً من الأبناء يهملون دراستهم ويمضون أوقات المذاكرة في الكمبيوتر بدلاً من الكتاب المدرسي‏‏ كما أنهم يسهرون أمامه كثيراً مما يجعلهم يعانون من عدم التركيز والنعاس في الفصل في اليوم التالي ولا يستوعبون دروسهم فيتأخر مستواهم الدراسي‏.‏
كما أن الجلوس طويلاً أمام الكمبيوتر يعود الطفل على الجلوس لوحده فترات طويلة فيتعود على الانطواء والبعد عن الآخرين ويفتقد المهارة الاجتماعية في كيفية الحصول على الأصدقاء والتعامل معهم فنجد أن الطفل أصبح شاباً خجولاً منطوياً على نفسه لا يجيد الكلام والتعبير عن نفسه ولا يستطيع إقامة حوار مع الشباب وتقل ثقته بنفسه‏.‏
وكذلك فإن ما تعرضه شبكات الإنترنت من مواضيع لا تتناسب مع قيمنا الشرقية وثقافتنا مما يبهر الشباب الصغير ويجعله يلجأ إلى التقليد فتنتشر الظواهر الشاذة مثل عبدة الشيطان والعلاقات الغريبة والتقاليد التي تفزعنا وتفزع المجتمع من مخدرات وزواج عر في وغيرها‏.‏ ويجب على كل أسرة تقنين استعمال الكمبيوتر والإنترنت بأن تكون له مواعيد محددة ويكون تحت الإشراف لنتعرف على ما يطلع عليه الأبناء ويمكن أن يستخدم في مجموعات لتزيد من المهارة الاجتماعية له‏

فالمستفيد الأول من هذه العملية شركات ووكلاء خدمات الإنترنت والضحية المشتركين أصحاب العواطف والقلوب الرقيقة الذين أفرطوا باستخدامه من دون إحساس بقيمة أوقاتهم أو أموالهم.
فالسهر طول الليل... ... وانشغال أجهزة التليفونات طول الوقت.. وحرق الأعصاب والانفعالات والقلق والإحساس والشعور بالحب والعاطفة المجهولة عبر الرسائل المطبوعة والصوتية «chatting» من دون معرفة نوعية الشخصية.
فنجدهم يعيشون في ظلام المحبة المجهولة بوجدانهم ويفتحون قلوبهم المتأثرة بشعور وإغرات غير واقعية بل هي من صنع عالم التمثيل والتسلية من اجل التجارة والمكاسب المالية. فقد زادت أهمية استخدام تقنية الانترنت عند الشباب المراهقين مما جعلهم لا يستغنون عنه في حياتهم اليومية.. فإذا لم يستخدموه يصابون بالضيقة النفسية ويحسون بالوحدانية والعزلة ويكونون أشخاصاً عصبيين انفعاليين وانطوائيين ويتلهفون إلى الرجوع إليه كما يتلهف الطفل إلى أمه من اجل الحصول على الحليب، فهم يعيشون في عزلة عن أفراد عوائلهم ولا يجتمعون معهم في مناسباتهم ونشاطاتهم الاجتماعية بل معظم أوقاتهم في غرفهم يتحدثون بأصوات مرتفعة ويضحكون مع الآخرين بكل سعادة وسرور مع الإحساس بالأمان والثقة، بل يفتحون قلوبهم وأسرارهم الشخصية ويشرحون مشكلاتهم العائلية ورغباتهم بكل جرأة من دون الشعور بالخجل والاحترام الذي كان يسيطر عليهم أمام أفراد عوائلهم عندما يدور باب الحديث بينهم.
فقد أصابهم داء الحب والغرام المجهول من خلال شاشات وجهاز الكمبيوتر الذي أفقدهم صفة الأدب والأخلاق واحترام النفس الذي تعودوا عليه من خلال تربيتهم ونشأتهم الاجتماعية، واصبحوا غير قادرين على ضبط النفس والتحكم والمقاومة في استخدام الكمبيوتر «الحاسب الآلي»، فأمام هذا الجهاز يكونون ضعاف الشخصية ولا يستغنون عنه ويخشون فقدانه وانقطاعه عنهم، لأنهم ارتبطوا به ارتباطاً شخصياً تولد عنه الإدمان المزمن والازدواجية في الشخصية والشعور بالصداقة المستعارتة وغير الواقعية.
فقد أصبح «الإنترنت» بالنسبة إليهم «الصديق الوحيد والوفي» والقريب منهم لأنه يقوم بمصاحبتهم يومياً ويتحدث معهم ويسمع لهم ويسد أوقات الفراغ والوحدة عندهم، لهذا يثقون فيه وكذلك يثقون في الأشخاص الذين يبادلونهم الاتصالات والرسائل الغرامية الوهمية عبر شبكاته مما جعلهم يقصرون في أداء واجباتهم المدرسية أو القيام بواجباتهم الدينية في أوقاتها خاصة أوقات فروض الصلاة.
وبالطبع هناك مصاريف وتكاليف مالية يجب علينا دفعها مقابل هذه الخدمات.
فالسؤال هنا: من هو المسؤول الأول عن دفع الفواتير والتي تشمل فواتير التليفون/ فواتير الكهرباء / فواتير الاشتراك في خدمة الإنترنت منذ وقع الشاب في حب جهاز الكمبيوتر «الإنترنت»؟.
ولكن ليس المهم من يقوم بدفع الفواتير مادام الحب الوهمي والخيالي يسيطر ويعيش في قلوب هؤلاء الشباب أصحاب القلوب العطشانة والباحثة عن العلاقات الشخصية والغرامية من اجل تفريغ ما يجول في خواطرهم وصدورهم من شعور وإحساس وعواطف.
وبكل صراحة، نحن نحتاج إلى حملة إعلامية علمية صحية تقوم بالترشيد والإيضاح عن أضرار استخدام الإنترنت في أغراض غير مفيدة وشرح الهدف من تقنية الإنترنت وكيفية الاستفادة منه.
وكذلك ندرك، بأن معظم الحملات التي نراها في الوقت الحاضر تهدف إلى تسويق وترويج خدمات الإنترنت فقد اصبح لدينا أسواق متخصصة وشركات منافسة في تقديم هذه الخدمات ومقاه خاصة، من دون الإدراك أو التعقل أو التفكير عن العواقب والنتائج السلبية التي سوف تصيب عقول شبابنا العربي المسلم. وقد قيل «الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده» «وخير الأمور
أوسطها».




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://masakhit.ibda3.org
 
أثر الإنترنت على الشباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيل الجديد :: نصائح و تجارب تفيدكم-
انتقل الى: