منتدى الجيل الجديد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى الجيل الجديد، فيرجى التكرم بزيارة الصفحات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتدى الجيل الجديد

 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك وآرائك الشخصية التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيدCool Very Happy

شاطر | 
 

 رشيد الوالي عشت طفولتي "دينيفري"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hinokio
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 225
نقاط : 14719
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 26/02/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رشيد الوالي عشت طفولتي "دينيفري"   الأحد مارس 20, 2011 5:06 pm






بمسكنه الأنيق بمنطقة هرهورة ضواحي الرباط، كان الفنان رشيد الوالي في استقبال "مجلة الصباح". خفة الدم والروح نفسها التي تميزه على الشاشة يبدو أنها جزء من شخصيته على الواقع.

اختيار رشيد الوالي الإقامة في هذه المنطقة، مبعثه البحث عن هدوء أضحى مفتقدا في العاصمة. هدوء يحتاجه كل فنان ليحافظ على توازنه النفسي حتى يتمكن من العطاء أكثر.

يبدو أن الوالي يحرص على أن يظل "فنانا" في كل شيء، حتى في اختيار أسلوب تأثيث منزله الأنيق بطريقة توحي بأن أنامل "فنية" تتفقد كل كبيرة وصغيرة فيه، ليست بالضرورة أنامل رشيد وحدها، بل هي لزوجة فنان لا يمكن إلا أن تكون فنانة هي أيضا، إنها "ابتسام" التي استقبلت "مجلة الصباح" ب"ابتسامة" ترحيب مضافا إليها كل ما يليق بمستلزمات حسن الضيافة.

"صدفة أهدت الوجود إلينا"، هكذا أنشدت أم كلثوم ذات رائعة لها، إنها الصفة ذاتها التي أهدت للسينما والدراما المغربيتين "رشيد الوالي" هذا الفنان الذي يصر على اعتبار أن ولوجه مجال الفن كان محض "صدفة".

"فعلا لم أكن أتوقع، خلال طفولتي، أن أجد نفسي منجذبا إلى مجال المسرح وعوالم التمثيل، ففي إحدى المرات رافقت زميلين لي في الدراسة، كانت لهما رغبة جامحة في ولوج قسم الثقافة المسرحية التابع لمسرح محمد الخامس، وكانا قبل ذلك قد فشلا في اختبارات هذا القسم لموسمين متواليين، وفي المرة الثالثة كنت معهما فطلب مني المسؤول أن أسحب استمارة تسجيل لأملأها كما فعل زميلي فاستجبت إلى طلبه من باب الفضول وليس إلا"، هكذا يحكي رشيد الوالي قصة ولوجه عالم التمثيل.

ويواصل حديثه "أما لجنة الاختبار اخترت تقديم مشهد مسرحية "الفوضى والعبقرية" لجان بول سارتر رغم صعوبة تجسيد مسرحيات هذا الأخير الأمر الذي انتبه إليه أحد المختبرين".

وبعد عشرة أيام تقريبا، وجد رشيد الوالي اسمه ضمن الناجحين في الاختبار، فيما عاكس الحظ زميله مجددا، وبالتالي اكتشف عالم المسرح الذي بدا غريبا لأول وهلة، لكنه سرعان ما بدأ يتأقلم مع أجوائه ويكتشف أسراره ومجاهله، على يد أستاذ ومؤطر ظل يلهج باسمه، طيلة حديثه مع "مجلة الصباح"، عرفانا بما قدمه إليه، إنه المرحوم عباس إبراهيم الذي رحل عن عالمنا بل حوالي سنة.

طفولتي "دينيفري"

وقبل التحاق رشيد الوالي بقسم الثقافة المسرحية التابع لمسرح محمد الخامس، كما قد أمضى طفولته بأحياء الرباط الشعبية، إذ ولد سنة 1965 بحي قصر البحر قبل أن تنتقل أسرته، 5 سنوات بعد ذلك، إلى حي العكاري حيث تفتح وعيه على محيط شعبي شكل مادة خصبة في تكوين شخصية رشيد الوالي الفنية فيما بعد، ألم يقل علماء النفس إن "الطفل هو والد الرجل".

يحكي الوالي عن هذه المرحلة قائلا "طفولتي بالعاصمة هي طفولة "دينيفري" والشغب رفقة "أولاد الحومة"، وأتذكر كذلك أنني كثيرا ما كنت أشارك أصدقائي في بيع الخضر أثناء العطلة الصيفية في "مارشي العكاري"، وهو ما كان يمكنني من تدبير مصروف لا بأس به، وفوق كل هذا أكسبتني مثل هاته الأنشطة خبرة اجتماعية، ورسخت في ذاكرتي صورا ومشاهد لشخصيات أو نماذج بشرية ومواقف لطالما استحضرتها عند تجسيدي لبعض الأدوار في السينما أو التلفزيون مثلما هو الأمر بالنسبة إلى شخصية "علال القلدة" وغيرها".

طفل عليل

تابع رشيد الوالي دراسته الابتدائية بمدارس محمد الخامس، وبسبب الأمراض المختلفة التي أصيب بها خلال هذه المرحلة منها الدفتيريا والشلل الذي كان يلازم سرير المرض بالمستشفى العسكري، حيث كان والد يشتغل.

ولم يكن رشيد يتغلب على الأيام الطويلة التي يمضيها بالمستشفى سوى بالمطالعة ونظم الزجل في سن مبكرة لم تتجاوز العاشرة، ولم تنقطع علاقته بالمستشفى إلا بعد أن تجاوز سن الثالثة عشرة.

وكان لهذه المرحلة أيضا تأثيرها في نفسية رشيد الوالي، إذ ظل حريصا على أن يبقى قريبا من المرضى حتى بعد أن أصبح نجما سينمائيا، ويشارك في جل الأنشطة الاجتماعية والخيرية التي يدعى إليها، خاصة أنه يعرف أكثر من غيره، ما معنى أن يحرم طفل من الاستمتاع بطفولته ويظل سجينا خلف جدران غرفة بالمستشفى.

شاعر قبل العاشرة

عشق رشيد الوالي للأدب والشعر، على وجه الخصوص، تبلور خلال مرحلة الدراسة الإعدادية والثانوية، إذ كان الوالي على رأس المبادرين للمشاركة في الأنشطة الفنية المدرسية، خاصة مسابقات نظم الشعر أو التمثيل أو الغناء، سيما أنه كان يتمتع بصوت لا بأس به، إلى درجة أن الجميع كان يتوقع أن رشيد سيتوجه إلى احتراف الغناء قبل أن يغير الوجهة نحو "قارة التمثيل" في الظروف التي سلف ذكرها.

ولم يكن الغناء النشاط الوحيد الذي كان يستهوي رشيد الوالي، فقد كانت أمنيته أن يصر "صحافيا" سيما أنه كان معجبا بهذه المهنة وبالرسالة التي من المفروض أن تؤديها قبل أن يحقق هذه الأمنية فيما بعد، ولو مجازا عندما جسد دور صحفي في فيلم "عبروا في صمت" لمخرجه حكيم النوري.
وبعد التحاق رشيد الوالي بقسم الثقافة المسرحية، شاءت الأقدار أن يكون من زملائه في الدراسة مجموعة من الأسماء التي صار لها شأن في عالم التمثيل، في ما بعد، منها محمد خيي ومنى فتو وبنعيسى الجيراري وعبد الكبير الركاكنة وعزيز العلوي، والفضل كل الفضل يرجع في تكوينهم إلى الراحل عباس إبراهيم، يعيد رشيد الوالي تذكيرنا بذلك.

خلال مرحلة الدراسة الثانوية كان على رشيد الوالي أن يزاوج بين دراسته وتكوينه في مجال المسرح، بأن يخصص للأخير حيزا شبه يومي يبتدئ في المساء، إلى أن وجد نفسه عند سنة الباكالوريا في مفترق طرق، إما أن يجتاز الامتحان، وإما أن يسافر إلى الجزائر رفقة فرقة المسرح الوطني ضمن جولة فنية هناك.

وجد رشيد الوالي نفسه مضطرا لاتخاذ القرار الحاسم، سيما أن والده فاتحه في الموضوع خلال فترة دقيقة من حياته فكان جواب الابن "إما أن أكون من الأوائل أو لا أكون".
وهكذا كان اختيار رشيد الوالي، الاتجاه نحو المسرح الذي ملك عليه كيانه ووجدانه، ورأى أن مستقبله في التمثيل رغم أن عبارة أستاذه عباس إبراهيم ظل صداها يتردد في أذنيه "المسرح ناكر للجميل" أي أن لا يعتقد بأنه يمكن أن يضمن مستقبله من فن يأخذ من أبنائه أكثر مما يعطيهم، لكن "ولله الحمد" يقول رشيد الوالي.

انخرط رشيد الوالي خلال تكوينه بمسرح محمد الخامس، بفرقة تمثيل سميت "المحترف المسرحي" كان من أعضائها خيي وفتو والركاكنة وبنعيسى الجراري، قدمت العديد من المسرحيات التي أخرجها الراحل عباس إبراهيم ، منها مسرحية "الصعود إلى المنحدر الرمادي" لمؤلفها البحريني أحمد جمعة،ومسرحيتا "طاحت وجبرناها" و"غرباء" لعبد الكبير بنبيش، إضافة إلى مسرحية "صنادق العجب" و"صدافت حمادي" لأحمد الطيب العلج.

وخلال المرحلة نفسها، أي النصف الثاني من عقد الثمانينات، شارك رشيد الوالي في بعض الأعمال المسرحية التي قدمتها فرقة المسرح الوطني محمد الخامس، والتي كانت، ومازالت، تضم العديد من الأسماء الوازنة كمحمد الجم ونزهة الركراكي واحمد الناجي، ومنها أعمال قدمت في حضرة الراحل الحسن الثاني بالقصر الملكي.

أما جولة الجزائر والتي حالت دون اجتياز رشيد الوالي امتحانات الباكالوريا، فقد أضافت إلى رصيده الفني الشيء الكثير، ومكنته من الاحتكاك عن قرب بأسماء لطالما كان معجبا بها، قبل أن يجد نفسه يشغل إلى جانبها على ركح واحد.

وكانت أول فرصة أتيحت لرشيد الوالي للمشاركة في فيلم سينمائي، بداية التسعينات، من خلال فيلم "حب في الدار البيضاء" لعبد القادر لقطع، الفيلم الذي أثار جدلا كبيرا أثناء ظهوره بسبب جرأته في تناول الكثير من المواضيع التي كان تناولها بتلك الكيفية أمر محدثا على السينما المغربية ، فانه في المقابل منح لنا اسمين سيعلنان انطلاقهما من خلال هذا الشريط هما رشيد الوالي ومنى فتو.

بعدها سيطل رشيد الوالي على المشاهدين المغاربة من خلال التلفزيون عبر مسلسلات من قبيل "ظلال الماضي" للمخرج محمد عاطفي، و"حوت البر" لفريدة بورقية ثم مسلسل "سرب الحمام".

الإخراج... الحلم المؤجل

وهكذا ستغدو ملامح رشيد الوالي المعبرة، مألوفة لدى المغاربة، وسيتعزز هدا الحضور من خلال أعمال سينمائية سيشارك فيها الممثل الوسيم مثل "سارق الأحلام" و "عبروا في صمت" لحكيم النوري، و "كيد النسا" لفريدة بليزيد و"مكتوب" لنبيل عيوش، ثم "وبعد" لمحمد إسماعيل .

هذه الأعمال وغيرها ستعلن اسم "رشيد الوالي" نجما أول للشاشة، رغم أن هذا المفهوم (النجم) لم يتبلور في المشهد الفني المغربي،إلا أن الوالي استطاع تكسير هذه القاعدة، مثلما استطاع تكسير النمطية التي كان يمكن أن يسقط فيها إن هو فضل أن يبقى أسير الأدوار التي نجح فيها.

"حرصت دائما على تنويع اختياراتي في الأدوار التي أؤديها، حتى أتجاوز الصورة النمطية التي كادت تتشكل عني، والمتمثلة في دور الشاب الوسيم، أو العاشق الولهان، فصرت أميل شيئا ما إلى الأدوار الكوميدية، المبنية على "كوميديا الموقف"وأعود إلى التراجيديا في بعض الأحيان" يقول رشيد الوالي.
وفي السنوات الأخيرة بدأت أحلام "الإخراج" تداعب فتى الشاشة الأول، وهو ما أقدم عليه فعلا من خلال أشرطة قصيرة مثل "نيني يامومو" و "الذبابة وأنا" و "المرحوم".

ويتحدث الوالي عن هذه التجربة قائلا: "الإخراج بالنسبة إلي حلم مؤجل بدأت في تحقيقه، بعد أن قضيت أزيد من عشرين سنة في المجال الفني، وخلال هذه المدة كلها كانت تحذوني الرغبة في الوقوف خلف الكاميرا، لذلك فكل الأعمال التي شاركت فيها ممثلا، لم أكن اكتفي بذلك فقط، فقد كنت احضر كل مراحل انجاز العمل سواء كن تلفزيونيا أو سينمائيا، واستفيد من ملاحظات المخرجين".

الوالي...والسرقة الحلال

يحكي رشيد الوالي عن واقعة طريفة، جرت له عندما كان طالبا، قائلا "بحكم ولعي الشديد بالشعر، فقد كنت، ومازلت، مهووسا بالشاعر العربي محمد درويش، وفي إحدى زيارات هذا الأخير للمغرب، خلال النصف الثاني من عقد الثمانينات، كان لجمهور الشعر موعد مع أمسية شعرية أحياها صاحب "مديح الظل العالي" بمسرح محمد الخامس".

وحضر رشيد الوالي الأمسية كما يحكي ذلك، التي نظم بالموازاة معها معرض لدواوين الشاعر الفلسطيني، ونظرا لأنه كان حينها مازال طالبا فلم يكن يملك مالا ليقتني واحدا منها.

لكن الوالي لم يدع فرصة مشاهدته لشاعره المفضل تمر دون أن يحصل منه على تذكار فاضطر رشيد إلى مغافلة منظمي المعرض فسرق ديوانا شعريا لمحمود درويش،وقدمه لهذا الأخير الذي وقع له عليه دون أن يعرف انه مسروق."ايوا اللي ماعندوش الفلوس ماعندوش الحق يقرا"

رشيد ... وهواية البريكولاج

نجاح رشيد الوالي في حياته الفنية لم يكن ليحول دون نجاحه في مهمته أبا ورب أسرة.

الوالي أب لطفلين هما سليم (11 سنة) وآدم (13 سنة) يحرص على متابعة شؤونهما بدقة ويقول بهذا الصدد " قد يبدو ظاهريا أن الفنان لا تتركه انشغالاته الكثيرة يتابع شؤون أسرته الصغيرة، أما بالنسبة إلى فان الأوقات التي ابتعد فيها عن الأسرة فهي أوقات التصوير فقط، وحتى هذه الأخيرة قد اصطحب فيها احد ابني أو كليهما".

ويضيف "زوجتي لها أيضا دور هام في نجاحي، هي مديرة أعمالي وهي من توفر لي الأجواء النفسية والأسرية قصد الاشتغال، تعرف متى اغضب ومتى أكون رائق المزاج وتتفهم نفسيتي كفنان".

لرشيد الوالي هوايات متعددة منها التصوير الفوتوغرافي، والموسيقى والغناء، وهو عاشق لاغاني محمد عبد الوهاب وعبد الحليم، كما يتمتع بصوت لا باس به، مكنه من ولوج عالم الغناء أخيرا من خلال ديو جمعه بالفنان أمير علي

ومن أطرف هوايات رشيد الوالي ، هي "البريكولاج" فيبدو انه لا النجارين ولا الرصاصين ولا باقي الحرفين بإمكانهم أن "يربحوا شيئا" مع رشيد، فهذا الأخير يملك ركنا خاصا في بيته يشتمل على كافة الأدوات ومستلزمات الحرف اليدوية إذ يقضي معظم وقت فراغه في تفقد ما يحتاجه منزله من إصلاحات وترميمات، ويتولى ذلك بنفسه، فضلا عن ابتكاراته العجيبة في ما يخص الديكورات
وا
لتحف المنزلية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://masakhit.ibda3.org
 
رشيد الوالي عشت طفولتي "دينيفري"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيل الجديد :: الممثلين-
انتقل الى: